بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
82
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
فانظر ايها الناظر الى ولاية على امير المؤمنين صلوات اللَّه عليه فانها مفترضة على الخلق خصوصا على النبى و المرسلين » . [ سوره الزخرف ( 43 ) : آيات 46 تا 50 ] وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا إِلى فِرْعَوْنَ وَ مَلائِهِ فَقالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 46 ) فَلَمَّا جاءَهُمْ بِآياتِنا إِذا هُمْ مِنْها يَضْحَكُونَ ( 47 ) وَ ما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها وَ أَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ( 48 ) وَ قالُوا يا أَيُّهَا السَّاحِرُ ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنا لَمُهْتَدُونَ ( 49 ) فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ ( 50 ) وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا و هر آينه بتحقيق فرستاديم ما موسى عليه السّلام را با معجزات خود كه دال بر صحت نبوت و ارسال او بود إِلى فِرْعَوْنَ وَ مَلَائِهِ بسوى فرعون و بسوى اشراف قوم او فَقالَ پس گفت موسى إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ بدرستى كه من فرستادهء پروردگار عالميانم فَلَمَّا جاءَهُمْ بِآياتِنا پس آن هنگام كه آورد بديشان معجزات ما را مانند عصا و يد بيضا و جراد و قمل إِذا هُمْ آن وقت ايشان بدون تأمل و تدبر مِنْها يَضْحَكُونَ اى بها يستهزءون يعنى به آن آيات ميخنديدند و استهزا مينمودند وَ ما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ و ننموديم ما ايشان را هيچ معجزه كه نشانهء حجت موسى باشد إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها مگر آنكه آن آيه بزرگتر مينمود در نظر ايشان از اخت خود يعنى از مثل آن كه پيش از آن بايشان نموده بوديم وَ أَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ و گرفتيم ايشان را به عذاب گوناگون از قحط و جراد و ضفادع و غير آن لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ تا آنكه متنبه شده از كيش باطل و شرك لا طائل خود بر گردند و ايشان رجوع نكردند وَ قالُوا و گفتند مر موسى را كه يا أَيُّهَا السَّاحِرُ اى يا ايها العالم يعنى اى مرد دانا بمراتب سحر ، چون سحر نزد قبطيان امرى عظيم بود و دانندهء آن را عالم ميدانستند بنا برين